الجمعة، 1 مايو 2009

الخميس، 30 أبريل 2009

د.أنور النقي في صور
















الليلة على قناة العدالة

11 مساء لقاء مع الدكتور أنور النقي على قناة العدالة

البرنامج الانتخابي لمرشح الدائرة الثانية


بسم الله الرحمن الرحيم
البرنامج الانتخابي لمرشح الدائرة الثانية
الدكتور- انور النقي
أخواتي، إخواني المواطنين أهل ديرتي الأعزاء ،،،
أضع بين أيديكم البرنامج الانتخابي الذي أود مشاركتكم فيه مناشداً إعانتكم لي عليه، هذا البرنامج الذي لا يقف عند تحديد مسميات معاناة الوطن ومعاناتكم، بل يمتد إلى ربطها بعضها ببعض كظواهر ومشاكل متداخلة وتتداخل بذواتها أحياناً كمسببات وأحياناً أخرى كنتائج. كما أنني من خلال هذا البرنامج حاولت جاهداً أن أقدم بين أيديكم منظور شامل يهدف إلى معالجة الكثير مما تعانونه يومياً ليكون نقطة اتصال معكم قبل أن تضعوا علامتكم على ورقة الاقتراع.

أعراض الخلل في حياتنا اليومية
في كل يوم نحن جميعاً نواجه أزمات سياسية متكررة، تعليم متدني، تنمية مفقودة، خدمات صحية فقيرة، مشاكل شبابية متفاقمة، بيروقراطية متخلفة، غلاء أسعار، اقتصاد متراجع، مشاكل سكانية وإسكانية، تزايد المشاكل الأسرية، بيئة ملوثة، طرق مزدحمة، بطالة، رقابة غائبة، تراجع الرياضة، إعلام منفلت، وإبداع مفقود وغيرها كثير، فما هي الأسباب.


تشخيص الخلل
أعزائي ... إن حالة الاحتقان السياسي الذي نعيشه اليوم يكمن في مجمله في غياب لتفعيل المادة رقم 50 من الدستور الكويتي الذي ينص على أن نظام الحكم يقوم " على أساس الفصل بين السلطات مع تعاونهما وفقاً لأحكام الدستور". وباعتبار ذلك ركن أصيل يقوم عليه نظامنا الدستوري فالإخلال به قد أفضى إلى تعطل التنمية البشرية والاقتصادية مما افرز مواطناً مرتبكاً في إيمانه بالنهج المؤسسي وغير متفائل بنقل أجياله إلى مستقبل واعد. ونتيجة لهذا النقص وجد البعض منا وبكل أسف من الطائفية، أو الفئوية، أو القبيلة ملاذاً له متناسياً مظلة الوطن. كما أن عدم تقيد السلطتين التنفيذية والتشريعية بهذه القاعدة الدستورية الأصيلة قد أدى لا محالة إلى تعثر إنجازهما لما ينبغي أن يصدر منهما وينتظره المواطن منذ أمد بعيد... فأين الحل.


حل الخلل
إخواتي .. إخواني الأفاضل... إن الحل لمثل هذا الخلل يكمن في رغبة الفرد الصادقة بالتغيير الايجابي. إذن هنا لا بد من إعادة غرس الثقة وإعادة تمهيد نهج جديد وبروح وطنية جديدة تعانق طموحاتنا وترتقي بوطننا إلى فسحة الأمل.هنا يبدأ الحل، يبدأ من خلال إنتاج مشاريع تنموية لا تقف عند حد تناول القضايا من حيث سلبياتها فقط ولكن نتجاوزها إلى واقع تنفيذي.مشاريع تكتنز حلولا حقيقية وواقعية تثمر عن إنشاء برامج وطنية شاملة مرتبطة ببعضها البعض بحيث تتكون أركانها الرئيسية من مفاصل المجتمع الكويتي الأساسية وهي : الفرد ، الأسرة ، المجتمع والدولة .


على مستوى الفرد:
تعزيز الثقافة والقيم الوطنية .
ربط التعليم في الديمقراطية .
تشجيع فرص للإبداع لدى الشباب.
المشاريع على هذا المستوى: تبني مشاريع المدن التعليمية .
برنامج دعم الأنشطة والإبداع لدى الشباب ( إنشاء منتدى الإبداع للشباب ).
برنامج إعداد القادة من الشباب.
مشاريع تطوير نظم وبرامج التعليم خاصة فيما يتعلق بالتنشئة الوطنية.

على مستوى الأسرة:
تحسين مستوى دخل الأسرة.
تحسين أوضاع المتقاعدين. دعم قضايا المرأة وزيادة قدرتها التنافسية لتتبوء المواقع القيادية .
تعزيز الاستقرار الأسري.
توفير برامج للصحة الأسرية. المشاريع على هذا المستوى دعم فكرة إنشاء جمعية المتقاعدين الكويتية تبني مشروع تنويع موارد الدخل الاضافي للاسرة عن طريق تخصيص حصص واسهم في مشاريع وشركات الدولة التجارية والاستثمارية.
برامج دعم وتأهيل المرأة من خلال تشريعات تؤدي إلى تعزيز قدراتها التنافسية في كافة المجالات.
مشروع صحة الأسرة الذي يشمل قرية الطفل الصحية أو مستشفى الطفل كما يشمل جميع الاختصاصات في طب الأطفال، بالإضافة إلى قسم الأطراف الصناعية و المركز التشخيصي والعلاج التأهيلي ومركز العلاج التلطيفي للحالات الحرجة.
مشروع مستشفى كبار السن و جميع فروعه التخصصية. مشروع مراكز صحة المرأة و بكل فروعها في كل محافظة.


على مستوى المجتمع
تفعيل مؤسسات المجتمع المدني.
تعزيز الوحدة الوطنية الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة اعتبار ملف البدون شأناً وطنياً ومعالجته وفقا لاعتبارات مصلحة الكويت العليا.
نشر ثقافة الاختلاف والتسامح والاعتدال.
المشاريع على هذا المستوى برنامج تفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني من خلال ربطها بالمؤسسات النظيرة على المستوى الإقليمي والدولي.
تبني مشروع انشاء منطقة حرة للمنظمات غير الحكومية (تحقق التنمية المهنية في العمل التطوعي ومشاركة المجتمعات المدنية العالمية في تعزيز الأمن الوطني الكويتي). تعزيز هوية المواطنة الصالحة (سن تشريعات من شأنها نبذ الطائفية والقبلية و الفئوية و الطبقية و المذهبية وصهرهم في قالب وطني) .
تفعيل لجنة البدون لإنشاء حلول إنسانية وقانونية وتنموية. مشروع تأمين حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة الذي يتضمن توفير فرص متكافئة التي من شأنها تعزيز دورهم وضمان حقوقهم .


على مستوى الدولة
تحقيق التنمية المستدامة.
تشييد دعائم للأمن الوطني بمنظوره الشامل. تعزيز الديمقراطية ودعم الحريات.
الشفافية ومحاربة الفساد. مواكبة الحداثة المؤسسية والشفافية في الأجهزة الحكومية.
تبني مشروع وطني في إطار مفهوم الصحة للجميع. السلامة البيئية. المشاريع على هذا المستوى تبني مشروع جهاز دعم العدالة والمساواة وتكأفؤ الفرص بين المواطنين.
تجسيد رؤية صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله في جعل الكويت مركز مالي وتجاري. توظيف أنظمة المعلومات الجغرافية (GIS) لتحسين الخدمات الصحية والاسكانية ومكافحة الجريمة وغيرها .
دعم مشاريع الطاقة البديلة والمتجددة والنظيفة. برنامج دعم لتحسين الربط المؤسسي من خلال تكنولوجيا المعلومات.
تبني توسيع المشاركة السياسية ( خفض سن الناخب الى 18 سنة ).
تبني ميثاق وطني للدفاع عن تعزيز الحريات والمكتسبات الدستورية.
تشجيع المؤسسات الإعلامية غير الحكومية على تبني مشروع الاخلاقيات الإعلامية. تبني الدولة لمشروع الأمن الوطني الشامل من خلال ربط جميع المفاهيم الأمنية ( الأمن البيئي والغذائي والطاقة والاجتماعي) في إطار منظومة واحدة.
دعم فكرة كشف الذمم المالية لمنع تداخل المصالح. سن تشريعات خاصة بشأن تبني مشروع المستشفيات التخصصية لكبار السن ومراكز صحة المرأة بكل فروعها في كل محافظة، علاوة على مستشفى الصحة العقلية و النفسية.
العمل على مراجعة القوانين التجارية ومحاولة موائمتها مع متطلبات واستحقاقات معاهدة التجارة العالمية عملاً بضرورة التماثل التشريعي خاصة فيما يتعلق بالاستثمارات.
تشجيع المشاريع الصغيرة والمتوسطة خاصة لدى صغار المستثمرين. الاهتمام بالرياضة والنشئ من خلال التشجيع على ممارسة الأنشطة المتعدد للرياضة وتشجيع الاحتراف الرياضي.
أخواتي إخواني الأعزاء،،، هناك الكثير مما يمكن أن نقدمه لكم ولوطننا، لكن تبقى أفضال وسجايا الكويت علينا أكثر، والله الموفق.
وبالله نستعين

د. أنور النقي

سيرة د.أنور النقي

الحالة الإجتماعية :
د. أنور علي النقي
مواليد الكويت 1959
متزوج وله 3 بنات ( حواء – نقاء – لقاء )

التحصيل العلمي :
الثانوي : ثانوية الدعية 1977
الجامعي :
بكالوريوس بالهندسة المدنية و المعمارية 1982 – جامعة ميامي – الولايات المتحدة الأمريكية
دراسات عليا :
ماجستير بالهندسة المدنية 1985 - جامعة ميامي – الولايات المتحدة الأمريكية
دكتوراه بالهندسة المدنية 1988 - جامعة ميامي – الولايات المتحدة الأمريكية

الخبرة العملية :
مهندس في بلدية الكويت إدارة التخطيط والتنظيم بقسم المشاريع التنظيمية 1982 - 1991 أستاذ بقسم الهندسة المدنية - كلية الدراسات التكنولجية – الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب منذ 1991 وإلي حينه. رئيس قسم الهندسة المدنية – كلية الدراسات التكنولوجية 1995 - 1997

الخبرة النقابية :
عضو بالهيئة الإدارية – جمعية المهندسين الكويتية لدورتين متتاليتن عضو مؤسس للجنة كادر المهندسين 1992
رئيس اللجنة الفنية – جمعية المهندسين الكويتية 1993 - 1995
عضو لجنة التحكيم – جمعية المهندسين الكويتية 1991 - 1996
عضو لجنة تقييم المؤهلات الهندسية – جمعية المهندسين الكويتية منذ 1991
عضو المكاتب الهندسية - جمعية المهندسين الكويتية 1995 - 1996
مؤسس " لمنظمة الطلبة الكويتين " بجامعة ميامي إبان الإحتلال الغاشم - الولايات المتحدة الأمريكية 1991 - 1995
مؤسس " مواطنون من أجل كويت حرة " ابان الغزو العراقي الغاشم - ميامي - الولايات المتحدة الأمريكية 1991 - 1995


الأنشطة الثقافية :
المشاركة والحضور للعديد من المؤتمرات والندوات العالمية والإقليمية والمحلية في المجالات التعليمية والهندسية والصناعية والإقتصادية والبيئية وحقوق الملكية الفكرية والحكومة الإلكترونية وتقديم أوراق عمل في البعض منها.
عضو مؤسس وعضو مجلس أمناء لأول جامعة أهلية بمملكة البحرين منذ 1995
حصوله على شهادات التكريم وعضويات شرفية لمنظمات دولية مثل Who's who للمهنيين – الولايات المتحدة الأمريكية ومنظمة الإدارة العالمية ومعهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات والمنظمة العالمية لرؤساء الجامعات ومعهد الخرسانة الامريكي.
عضو في جمعية المهندسيين الكويتية والبحرينية و جمعية الخرجيين الكويتية وجمعية حماية البيئة الكويتية والجمعية الاقتصادية الكويتية منذ 1982.

النقي في صور






















المقر الانتخابي للدكتور انور النقي

د. انور النقي‎ - more info »
المقر الانتخابي للدكتور انور النقي الصليبيخات الشارع الساحلي - شارع جمال عبد الناصر بجانب المقاهي الشعبية ...
Untitled‎ - maps.google.com


د. انور النقي‎ - more info »
المقر الإنتخابي للدكتور انور النقي - المنصورية ...
Untitled‎ - maps.google.com







الخميس، 23 أبريل 2009



موقع مرشح الدائرة الثانية د.أنور النقي





السبت، 18 أبريل 2009

فلسفته تقوم على التكامل بين عناصر المجتمع الرئيسية

النقي: التعليم والصحة ركيزتان رئيستان لبناء الإنسان الكويتي
فلسفته تقوم على التكامل بين عناصر المجتمع الرئيسية


انطلاقا من فلسفته الانتخابية الهادفة للتكامل بين ثلاثة أضلاع هي الشباب، الآباء، والأمهات والتأكيد على بناء الإنسان الكويتي من خلال هذه الفلسفة وأن الاستثمار يكون في بناء الإنسان، الذي هو المورد البشري الحقيقي، قال مرشح الدائرة الثانية د.أنور النقي إن الصحة والتعليم ركيزتان رئيستان لبناء الإنسان الكويتي، لذا يجب منحهما أهمية، خاصة لاسيما في المرحلة الراهنة بما تحمله من تحديات محلية وإقليمية تستوجب علينا بذل مزيد من الجهد في تحصين المجتمع علميا وصحيا. داعيا إلى رسم خطة شاملة من أجل النهوض بالوضع الخدماتي في الكويت على الأصعدة كافة.
وحث د.أنور النقي في تصريح صحافي على أهمية توفير المناخ التعليمي الجاد والحرص على مخرجات التعليم لاحتياجات سوق العمل من أجل الحد من مشكلة البطالة، مؤكدا أن سياسة التعليم يجب أن يتم ربطها بالواقع المجتمعي حتى تكون هناك نسبة وتناسب بين مخرجات التعليم وبين احتياجات السوق.
وقال إن التاريخ لن يغفر لنا أن تظل الأوضاع الصحية والتعليمية وسائر الخدمات في البلاد على ما هي عليه من تراجع، خصوصا أن بلادنا تتمتع بموارد مالية وبشرية تكفي إذا وظفت في إطارها الصحيح لأن تجعلنا في مصاف الدول المتقدمة على مختلف الأصعدة. مشددا على أن الكويت أمانة في أعناق الناخبين الذين يجب عليهم أن يحسنوا الاختيار من اجل كويت أفضل.
وشدد د.النقي على أهمية بناء مدينة تعليمية متكاملة تفي حاجات مستقبل الكويت من خريجي التعليم العام بدلا من هذا العدد الهائل الذي يذهب إلى جامعات ليست على المستوى المطلوب وبنفس الوقت خدمة المجتمع والدولة. وكذلك الاهتمام بالتعليم العالي داخل الكويت بدلا من العناء الذي يحصل خارج الكويت وذلك انطلاقا من حق التعليم للجميع. كما طالب بتخصيص ميزانية كبيرة لتعزيز البرامج الهادفة التي ترتقي بالشباب وتطور وتصقل مهاراتهم، على اعتبار أن الشباب هم أمل الأمة وخط دفاعها الأول وعلينا رعايتهم واحتضانهم بشكل مستمر.
وأشار إلى أنه يجب الاهتمام بالإبداع والأفكار الإبداعية وتشجيعها لدى الشباب والاستثمار في طاقاتهم الإبداعية اللامتناهية خاصة أن كثيرا من شبابنا لديهم أفكار إبداعية مهمة من شأنها الارتقاء بالمجتمع وبناء الدولة. وبشأن الوضع الصحي أفاد د.النقي أن التراجع الذي يشهده هذا القطاع يستلزم وقفة جادة من الحكومة، مؤكدا أن الكويت تنعم بموارد مالية وبشرية لا يستقيم معها أن يكون الوضع الصحي بهذا السوء.
وقال إن هناك مداخل كثيرة لتطوير الوضع الصحي في البلاد من بينها التوسع في بناء مستشفيات جديدة تستوعب عدد سكان الكويت من مواطنين ووافدين، فضلا عن تعميم التأمين الصحي على المواطنين.
والمح إلى أهمية تبني مشروع مدينة صحية ومستشفيات تخصصية. وتوظيف تكنولوجيا المعلومات عن طريق أنظمة المعلومات الجغرافية (GIS) لتحسين الخدمات الصحية وكيفية إدارتها.

لتذكر وحدتنا الوطنية في ظل الاحتلال

النقي: لنتذكر وحدتنا الوطنية في ظل الاحتلال
أكد المرشح الدكتور أنور النقي أن الجميع ينتظر الفعل من المجلس المقبل، لا القول فحسب. وقال النقي في كلمته التي دشن فيها حملته الانتخابية، انه من الصعب ان نصدق كل ما يقال، لأن ما قيل الكثير في وقت عزّ فيه الكلام.واضاف «اتذكر بحسرة الوحدة الوطنية، التي تجسدت بشكل لمسناه جيدا أنا ومجموعة من الرفاق حين كنا طلابا في الولايات المتحدة خلال الاحتلال العراقي، فجميعنا بكل أطيافنا توقفت عندنا عجلة الحياة، واصبح الوطن والدفاع عن قضيته الشغل الشاغل في الصباح والمساء».وفي السياق ذاته، اضاف مدير حملة النقي الانتخابية الدكتور محمد تركي الخميس شيئا مختلفا هذه المرة، حيث بين ان الارقام يجب ان تتكلم، لأن هذا النهج العلمي هو ما تتطلبه المرحلة وهو ما سيقوم به الدكتور انور النقي، باستخدامه الاسلوب العلمي في التعامل مع كل المعضلات التي تواجه البلاد، مشيرا الى انه على اساس هذا الفهم قرر الدكتور انور النقي الترشح لتمثيل ابناء الدائرة الثانية، واضعا ما تعلمه وما يعلمه رهن تصرف ناخبيه، ومؤمنا بأن عمله لن يكتمل إلا بهم ومعهم.
جريدة الجريدة 14 ابريل 2009