النقي: التعليم والصحة ركيزتان رئيستان لبناء الإنسان الكويتي
فلسفته تقوم على التكامل بين عناصر المجتمع الرئيسية
انطلاقا من فلسفته الانتخابية الهادفة للتكامل بين ثلاثة أضلاع هي الشباب، الآباء، والأمهات والتأكيد على بناء الإنسان الكويتي من خلال هذه الفلسفة وأن الاستثمار يكون في بناء الإنسان، الذي هو المورد البشري الحقيقي، قال مرشح الدائرة الثانية د.أنور النقي إن الصحة والتعليم ركيزتان رئيستان لبناء الإنسان الكويتي، لذا يجب منحهما أهمية، خاصة لاسيما في المرحلة الراهنة بما تحمله من تحديات محلية وإقليمية تستوجب علينا بذل مزيد من الجهد في تحصين المجتمع علميا وصحيا. داعيا إلى رسم خطة شاملة من أجل النهوض بالوضع الخدماتي في الكويت على الأصعدة كافة.
وحث د.أنور النقي في تصريح صحافي على أهمية توفير المناخ التعليمي الجاد والحرص على مخرجات التعليم لاحتياجات سوق العمل من أجل الحد من مشكلة البطالة، مؤكدا أن سياسة التعليم يجب أن يتم ربطها بالواقع المجتمعي حتى تكون هناك نسبة وتناسب بين مخرجات التعليم وبين احتياجات السوق.
وقال إن التاريخ لن يغفر لنا أن تظل الأوضاع الصحية والتعليمية وسائر الخدمات في البلاد على ما هي عليه من تراجع، خصوصا أن بلادنا تتمتع بموارد مالية وبشرية تكفي إذا وظفت في إطارها الصحيح لأن تجعلنا في مصاف الدول المتقدمة على مختلف الأصعدة. مشددا على أن الكويت أمانة في أعناق الناخبين الذين يجب عليهم أن يحسنوا الاختيار من اجل كويت أفضل.
وشدد د.النقي على أهمية بناء مدينة تعليمية متكاملة تفي حاجات مستقبل الكويت من خريجي التعليم العام بدلا من هذا العدد الهائل الذي يذهب إلى جامعات ليست على المستوى المطلوب وبنفس الوقت خدمة المجتمع والدولة. وكذلك الاهتمام بالتعليم العالي داخل الكويت بدلا من العناء الذي يحصل خارج الكويت وذلك انطلاقا من حق التعليم للجميع. كما طالب بتخصيص ميزانية كبيرة لتعزيز البرامج الهادفة التي ترتقي بالشباب وتطور وتصقل مهاراتهم، على اعتبار أن الشباب هم أمل الأمة وخط دفاعها الأول وعلينا رعايتهم واحتضانهم بشكل مستمر.
وأشار إلى أنه يجب الاهتمام بالإبداع والأفكار الإبداعية وتشجيعها لدى الشباب والاستثمار في طاقاتهم الإبداعية اللامتناهية خاصة أن كثيرا من شبابنا لديهم أفكار إبداعية مهمة من شأنها الارتقاء بالمجتمع وبناء الدولة. وبشأن الوضع الصحي أفاد د.النقي أن التراجع الذي يشهده هذا القطاع يستلزم وقفة جادة من الحكومة، مؤكدا أن الكويت تنعم بموارد مالية وبشرية لا يستقيم معها أن يكون الوضع الصحي بهذا السوء.
وقال إن هناك مداخل كثيرة لتطوير الوضع الصحي في البلاد من بينها التوسع في بناء مستشفيات جديدة تستوعب عدد سكان الكويت من مواطنين ووافدين، فضلا عن تعميم التأمين الصحي على المواطنين.
والمح إلى أهمية تبني مشروع مدينة صحية ومستشفيات تخصصية. وتوظيف تكنولوجيا المعلومات عن طريق أنظمة المعلومات الجغرافية (GIS) لتحسين الخدمات الصحية وكيفية إدارتها.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق