بسم الله الرحمن الرحيم
البرنامج الانتخابي لمرشح الدائرة الثانية
الدكتور- انور النقي
أخواتي، إخواني المواطنين أهل ديرتي الأعزاء ،،،
أضع بين أيديكم البرنامج الانتخابي الذي أود مشاركتكم فيه مناشداً إعانتكم لي عليه، هذا البرنامج الذي لا يقف عند تحديد مسميات معاناة الوطن ومعاناتكم، بل يمتد إلى ربطها بعضها ببعض كظواهر ومشاكل متداخلة وتتداخل بذواتها أحياناً كمسببات وأحياناً أخرى كنتائج. كما أنني من خلال هذا البرنامج حاولت جاهداً أن أقدم بين أيديكم منظور شامل يهدف إلى معالجة الكثير مما تعانونه يومياً ليكون نقطة اتصال معكم قبل أن تضعوا علامتكم على ورقة الاقتراع.
أعراض الخلل في حياتنا اليومية
أعراض الخلل في حياتنا اليومية
في كل يوم نحن جميعاً نواجه أزمات سياسية متكررة، تعليم متدني، تنمية مفقودة، خدمات صحية فقيرة، مشاكل شبابية متفاقمة، بيروقراطية متخلفة، غلاء أسعار، اقتصاد متراجع، مشاكل سكانية وإسكانية، تزايد المشاكل الأسرية، بيئة ملوثة، طرق مزدحمة، بطالة، رقابة غائبة، تراجع الرياضة، إعلام منفلت، وإبداع مفقود وغيرها كثير، فما هي الأسباب.
تشخيص الخلل
تشخيص الخلل
أعزائي ... إن حالة الاحتقان السياسي الذي نعيشه اليوم يكمن في مجمله في غياب لتفعيل المادة رقم 50 من الدستور الكويتي الذي ينص على أن نظام الحكم يقوم " على أساس الفصل بين السلطات مع تعاونهما وفقاً لأحكام الدستور". وباعتبار ذلك ركن أصيل يقوم عليه نظامنا الدستوري فالإخلال به قد أفضى إلى تعطل التنمية البشرية والاقتصادية مما افرز مواطناً مرتبكاً في إيمانه بالنهج المؤسسي وغير متفائل بنقل أجياله إلى مستقبل واعد. ونتيجة لهذا النقص وجد البعض منا وبكل أسف من الطائفية، أو الفئوية، أو القبيلة ملاذاً له متناسياً مظلة الوطن. كما أن عدم تقيد السلطتين التنفيذية والتشريعية بهذه القاعدة الدستورية الأصيلة قد أدى لا محالة إلى تعثر إنجازهما لما ينبغي أن يصدر منهما وينتظره المواطن منذ أمد بعيد... فأين الحل.
حل الخلل
حل الخلل
إخواتي .. إخواني الأفاضل... إن الحل لمثل هذا الخلل يكمن في رغبة الفرد الصادقة بالتغيير الايجابي. إذن هنا لا بد من إعادة غرس الثقة وإعادة تمهيد نهج جديد وبروح وطنية جديدة تعانق طموحاتنا وترتقي بوطننا إلى فسحة الأمل.هنا يبدأ الحل، يبدأ من خلال إنتاج مشاريع تنموية لا تقف عند حد تناول القضايا من حيث سلبياتها فقط ولكن نتجاوزها إلى واقع تنفيذي.مشاريع تكتنز حلولا حقيقية وواقعية تثمر عن إنشاء برامج وطنية شاملة مرتبطة ببعضها البعض بحيث تتكون أركانها الرئيسية من مفاصل المجتمع الكويتي الأساسية وهي : الفرد ، الأسرة ، المجتمع والدولة .
على مستوى الفرد:
على مستوى الفرد:
تعزيز الثقافة والقيم الوطنية .
ربط التعليم في الديمقراطية .
تشجيع فرص للإبداع لدى الشباب.
المشاريع على هذا المستوى: تبني مشاريع المدن التعليمية .
برنامج دعم الأنشطة والإبداع لدى الشباب ( إنشاء منتدى الإبداع للشباب ).
برنامج إعداد القادة من الشباب.
مشاريع تطوير نظم وبرامج التعليم خاصة فيما يتعلق بالتنشئة الوطنية.
على مستوى الأسرة:
على مستوى الأسرة:
تحسين مستوى دخل الأسرة.
تحسين أوضاع المتقاعدين. دعم قضايا المرأة وزيادة قدرتها التنافسية لتتبوء المواقع القيادية .
تعزيز الاستقرار الأسري.
توفير برامج للصحة الأسرية. المشاريع على هذا المستوى دعم فكرة إنشاء جمعية المتقاعدين الكويتية تبني مشروع تنويع موارد الدخل الاضافي للاسرة عن طريق تخصيص حصص واسهم في مشاريع وشركات الدولة التجارية والاستثمارية.
برامج دعم وتأهيل المرأة من خلال تشريعات تؤدي إلى تعزيز قدراتها التنافسية في كافة المجالات.
مشروع صحة الأسرة الذي يشمل قرية الطفل الصحية أو مستشفى الطفل كما يشمل جميع الاختصاصات في طب الأطفال، بالإضافة إلى قسم الأطراف الصناعية و المركز التشخيصي والعلاج التأهيلي ومركز العلاج التلطيفي للحالات الحرجة.
مشروع مستشفى كبار السن و جميع فروعه التخصصية. مشروع مراكز صحة المرأة و بكل فروعها في كل محافظة.
على مستوى المجتمع
على مستوى المجتمع
تفعيل مؤسسات المجتمع المدني.
تعزيز الوحدة الوطنية الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة اعتبار ملف البدون شأناً وطنياً ومعالجته وفقا لاعتبارات مصلحة الكويت العليا.
نشر ثقافة الاختلاف والتسامح والاعتدال.
المشاريع على هذا المستوى برنامج تفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني من خلال ربطها بالمؤسسات النظيرة على المستوى الإقليمي والدولي.
تبني مشروع انشاء منطقة حرة للمنظمات غير الحكومية (تحقق التنمية المهنية في العمل التطوعي ومشاركة المجتمعات المدنية العالمية في تعزيز الأمن الوطني الكويتي). تعزيز هوية المواطنة الصالحة (سن تشريعات من شأنها نبذ الطائفية والقبلية و الفئوية و الطبقية و المذهبية وصهرهم في قالب وطني) .
تفعيل لجنة البدون لإنشاء حلول إنسانية وقانونية وتنموية. مشروع تأمين حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة الذي يتضمن توفير فرص متكافئة التي من شأنها تعزيز دورهم وضمان حقوقهم .
على مستوى الدولة
على مستوى الدولة
تحقيق التنمية المستدامة.
تشييد دعائم للأمن الوطني بمنظوره الشامل. تعزيز الديمقراطية ودعم الحريات.
الشفافية ومحاربة الفساد. مواكبة الحداثة المؤسسية والشفافية في الأجهزة الحكومية.
تبني مشروع وطني في إطار مفهوم الصحة للجميع. السلامة البيئية. المشاريع على هذا المستوى تبني مشروع جهاز دعم العدالة والمساواة وتكأفؤ الفرص بين المواطنين.
تجسيد رؤية صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله في جعل الكويت مركز مالي وتجاري. توظيف أنظمة المعلومات الجغرافية (GIS) لتحسين الخدمات الصحية والاسكانية ومكافحة الجريمة وغيرها .
دعم مشاريع الطاقة البديلة والمتجددة والنظيفة. برنامج دعم لتحسين الربط المؤسسي من خلال تكنولوجيا المعلومات.
تبني توسيع المشاركة السياسية ( خفض سن الناخب الى 18 سنة ).
تبني ميثاق وطني للدفاع عن تعزيز الحريات والمكتسبات الدستورية.
تشجيع المؤسسات الإعلامية غير الحكومية على تبني مشروع الاخلاقيات الإعلامية. تبني الدولة لمشروع الأمن الوطني الشامل من خلال ربط جميع المفاهيم الأمنية ( الأمن البيئي والغذائي والطاقة والاجتماعي) في إطار منظومة واحدة.
دعم فكرة كشف الذمم المالية لمنع تداخل المصالح. سن تشريعات خاصة بشأن تبني مشروع المستشفيات التخصصية لكبار السن ومراكز صحة المرأة بكل فروعها في كل محافظة، علاوة على مستشفى الصحة العقلية و النفسية.
العمل على مراجعة القوانين التجارية ومحاولة موائمتها مع متطلبات واستحقاقات معاهدة التجارة العالمية عملاً بضرورة التماثل التشريعي خاصة فيما يتعلق بالاستثمارات.
تشجيع المشاريع الصغيرة والمتوسطة خاصة لدى صغار المستثمرين. الاهتمام بالرياضة والنشئ من خلال التشجيع على ممارسة الأنشطة المتعدد للرياضة وتشجيع الاحتراف الرياضي.
أخواتي إخواني الأعزاء،،، هناك الكثير مما يمكن أن نقدمه لكم ولوطننا، لكن تبقى أفضال وسجايا الكويت علينا أكثر، والله الموفق.
وبالله نستعين
د. أنور النقي
د. أنور النقي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق